المسلة

المسلة الحدث كما حدث

مزاعم وجود عصابات داعش في كردستان.. الواقع والتحريف

مزاعم وجود عصابات داعش في كردستان.. الواقع والتحريف

17 فبراير، 2024

بغداد/المسلة الحدث: في الآونة الأخيرة، تداولت بعض الجهات الكردية أنباءً تزعم وجود عصابات تنظيم داعش في المناطق المحيطة بإقليم كردستان العراق. ومع ذلك، يختلف الرأي حول صحة هذه الادعاءات، حيث يقول بعض النواب العراقيين إنها لا تمت للواقع بأي صلة.

تُصور هذه الادعاءات بوصفها محاولة لارباك الأوضاع في المنطقة، وتعدّ سياسة مفضوحة للجهات التي وصلت إلى طريق مسدود. إذ يُعتقد أن تضخيم خطر داعش يأتي في سياق سياسي، يهدف إلى استغلال التوترات وإعادة إحياء الحاجة لتدخل خارجي.

و يُعتبر ملف داعش منتهيا في العراق، في الموقف الرسمي، حيث أصدرت الحكومة العراقية والأجهزة الأمنية تصريحات رسمية تؤكد النصر على التنظيم الإرهابي، مما يُجعل التصريحات المثارة عن وجود عصابات داعش في تلك المناطق مخجلة وغير واقعية، وفق نواب عراقيين.

وعلى الرغم من استقرار الأمن في عموم العراق، فإن هناك جهات تتسلح بالمزاعم حول وجود داعش بهدف خلق مبررات لاستمرار تواجد القوات الأمريكية القتالية في المنطقة، وهو ما يناقض روح السيادة الوطنية وحق العراق في تحديد مصيره وتأمين أمنه الداخلي.

و الجهة الوحيدة المسؤولة عن ملف داعش الإرهابي هي الحكومة المركزية العراقية، وأن أي محاولة لتضليل الرأي العام أو تحويل الانتباه عن المسؤولية الحقيقية تعد خطوة غير مجدية وتساهم في زعزعة الاستقرار السياسي والأمني في البلاد، وفق تحليلات.

و رد عضو مجلس النواب، محمد سعدون، على مزاعم القيادات الكردية بوجود عصابات داعش الإرهابية في المناطق المحيطة من كردستان، فيما اكد ان تصريحات تلك القيادات لأساس لها من الصحة.

واستطرد القول، ان التصريحات التي خرجت من القيادات الكردية لأ اساس لها من الصحة، مردفاً ان هنالك جهات تستخدم هذه التصريحات من اجل خلق مبررات لاستمرار تواجد القوات الامريكية القتالية بعد انتفاء الحاجة منها.

وانتقدت العديد من الأوساط السياسية والأمنية التصريحات التي خرجت من القيادات العليا لإقليم كردستان بوجود عصابات داعش في سهل نينوى والمناطق المحيطة بالإقليم، في محاولة لتأجيج الوضع بالتزامن مع تحركات الحكومة والبرلمان لإخراج القوات الامريكية القتالية من البلد.


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.