بغداد/ المسلة: أفادت معلومات أكيدة، أن تحذير صالح محمد العراقي، المعروف بوزير الصدر، الجمعة الماضي، من أن “جهات تسعى الى توريط التيار الصدري في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة”، لم يتمخّض من فراغ.
وتشير المعلومات الى أن السبب وراء ذلك، هو تواصل قيادات في الإطار التنسيقي، مع القياديين في التيار الصدري، وهم كل من حاكم الزاملي، وحسن الكعبي، وحميد الغزي، عارضين عليهم، مناصبا وزارية، الأمر الذي اثار استيار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
هذا السخط والاستياء انعكس بشكل واضح على بيان صالح العراقي الحانق الذي وصف هذه الاتصالات بانها “فكرة خبيثة، في زَجّ وزير صدري من التيار أو مُنشَقّ أو مطرود أو متعاطف في الحكومة التي يراد تشكيلها”.
ويبدو أن التيار الصدري، يتحسّس بشكل واضح، نقْلات البيادق على رقعة تشكيل الحكومة، وسوف يعمل بكل الجهد لإيصال الفكرة بان لا علاقة له بها، كي تحسب على جهات الإطار التي تسعى الى تشكيل الحكومة.
يقول صالح العراقي انهم يسعون الى “إسكات” الشارع الصدري بهذا الفعل، ما يعني أن التيار الصدري يجب إن “لا يسكت” في المرحلة المقبلة.
المسلة

أخبار ذات علاقة
أمانة بغداد تحسم عقدة الزخم السكاني بمشروع عملاق.. ومواطنون يشيدون بالتوصل الميداني معهم
1800 مشروع متلكئ في العراق… إلى أين ذهبت أموال الإعمار؟
أمريكا توسع قصف إيران و الملاحة بالبحر الأحمر في مرمى التصعيد