المسلة

المسلة الحدث كما حدث

معضلة الزيدي: احتواء الفصائل دون خسارة التحالفات التي أوصلته إلى السلطة

معضلة الزيدي: احتواء الفصائل دون خسارة التحالفات التي أوصلته إلى السلطة

10 يونيو، 2026

بغداد/المسلة: يربط الكونغرس الأميركي مستقبل جزء كبير من المساعدات العسكرية للعراق بمدى قدرة حكومة علي الزيدي على تقليص نفوذ الجماعات المسلحة ، وتحسين آليات الرقابة داخل المؤسسات الأمنية، وتعزيز جهود مكافحة الفساد، وفق تقرير لمركز بحوث الكونغرس الأميركي.

ويخصص مشروع موازنة عام 2027 نحو 119 مليون دولار لدعم القوات العراقية وجهاز مكافحة الإرهاب، بينها 900 ألف دولار لبرامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، في حين لا يتضمن تمويلاً لوزارة شؤون البيشمركة في إقليم كردستان.

التقرير يصف العراق بأنه يقف عند “مفترق طرق” في ظل سعي حكومته للحفاظ على التوازن بين الولايات المتحدة وإيران، وفرض احتكار الدولة للسلاح دون الإضرار بالاستقرار السياسي الداخلي.

التصعيد الأميركي – الإيراني منذ عام 2023 انعكس مباشرة على الساحة العراقية، مع تنفيذ جماعات مسلحة مدعومة من إيران هجمات ضد القوات الأميركية وأهداف مدنية داخل العراق وخارجه، ما دفع واشنطن إلى شن ضربات مضادة وزيادة ضغوطها على بغداد.

وفي إطار إعادة صياغة الوجود الأميركي، انسحبت القوات الأميركية من معظم مناطق وسط العراق متمركزة في إقليم كردستان، مع استمرار التعاون الأمني الثنائي الذي يشمل تبادل المعلومات والتدريب المتخصص ومهام عسكرية محدودة عند الحاجة.

ويواجه الزيدي تحدياً سياسياً معقداً، إذ يضم التحالف الداعم لحكومته قوى ترتبط بفصائل مسلحة، بينما تعتمد المؤسسات الأمنية العراقية على استمرار الدعم الأميركي.

ومنذ عام 2014، خصص الكونغرس أكثر من 8.4 مليارات دولار لتدريب وتجهيز القوات العراقية في إطار الحرب على تنظيم داعش، بينما يواصل المشرعون الأميركيون مراجعة طبيعة الشراكة الأمنية مع بغداد في ضوء المتغيرات الإقليمية.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author