بغداد/المسلة الحدث: ترى تحليلات ان العراق استبق ضربة إيرانية محتملة لمجموعات المعارضة الكردية الموجودة في إقليم كردستان، عبر جولات لمستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، خلال الأيام الماضية، بين بغداد والسليمانية وطهران.
ويريد العراق تحييد الجماعات الكردية الإيرانية المعارضة على اراضيه، وهي جماعات لها علاقات وطيدة بجماعات كردية عراقية محلية، كما انها تتواجد في مناطق صعبة التضاريس الامر الذي يمكنها من الحركة مثيرة بذلك قلق ايران وتركيا.
ووقّعت حكومة محمد شياع السوداني، في مارس (آذار) الماضي، على هامش زيارة أجراها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني إلى بغداد، محضراً أمنياً بين البلدين.
ونصبت قوات حرس الحدود العراقية أكثر من 30 برجاً للمراقبة في إقليم كردستان، على الحدود العراقية – الإيرانية منعاً لعمليات التهريب من الجانبين .
و إيران تريد ما هو أكثر من ذلك، وهو طرد تلك الجماعات من الأراضي العراقية.
ويبدو الملف بعيدا عن اهتمام المؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) وجامعة الدول العربية لمعالجة الأوضاع، ليقى الحسم رهين القوة العسكرية التعاون الأمني والمخابراتي لتبادل المعلومات ومراقبة الحدود بين العراق وايران لتفكيكه بشكل كامل.
وجولات الاعرجي تدل على ان العراق يسعى الى الدبلوماسية في معالجة هذه القضية عبر التفاوض والحوار مع الأطراف المعنية، بما في ذلك الحكومة العراقية والأكراد وإيران، من أجل التوصل إلى تفاهمات وحلول سلمية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
الأسلحة الإيرانية النوعية تدخل المعركة بثلاث منظومات هجومية
أثرياء يغادرون دبي بمئات آلاف الدولارات عبر مسارات الهروب في عُمان والسعودية
الحرب تتمدد وتُقلق الاقتصاد العالمي